متى تحتاج إلى إعادة كتابة الجملة؟
تظهر الركاكة في الكتابة العربية بصور متكررة: جملة طويلة تتراكم فيها المعطوفات والصلات حتى ينسى القارئ بدايتها، أو حشو مثل «قام بـ» و«بشكل كبير» و«وذلك من أجل»، أو ترجمة حرفية من الإنجليزية تُبقي ترتيبها الأجنبي. تعالج الأداة هذه الأنماط وتقترح صياغة أوضح.
النمط القياسي والنمط الرسمي
| النمط | يناسب | مثال |
|---|---|---|
| قياسي | المقالات والتقارير العامة | «قمنا بعمل دراسة» ← «أجرينا دراسة» |
| رسمي | الخطابات والتقارير الإدارية والأوراق الدراسية | «نريد أن نقول لكم» ← «نود إفادتكم» |
مثال على الحشو والترجمة الحرفية
الجملة «تم اتخاذ القرار من قبل اللجنة بخصوص موضوع الميزانية» ثقيلة بسبب المبني للمجهول و«من قبل» و«بخصوص موضوع». يمكن أن تصير «قررت اللجنة الميزانية» أو «اتخذت اللجنة قرارها في الميزانية». وهذا هو النوع من التبديل الذي تقترحه الأداة. وعندما يصلك مقترح، اسأل نفسك: هل ما زال الفاعل ظاهرًا؟ وهل ضاع شيء من الشروط أو الأرقام؟ فإن كان الجواب نعم، فأعد ما ضاع.
علامات الجملة الجيدة
- فكرة رئيسة واحدة في كل جملة تقريبًا.
- فعل واضح قرب بدايتها بدلًا من مصدر مجرد متراكم.
- عدد قليل من أدوات الربط الثقيلة.
- ترتيب يخدم المعنى، لا الترجمة الحرفية.
بعد التحسين، دقّق الإملاء بـأداة التدقيق اللغوي، وإذا أردت تغييرًا أوسع في الألفاظ فاستخدم أداة إعادة الصياغة.
كيف تتعلم من التحسينات؟
لا تكتفِ بنسخ النتيجة: قارنها بجملتك واسأل لماذا تغيّر الترتيب أو الفعل. بعد بضع مرات ستلاحظ أنك تتجنب الحشو من تلقاء نفسك، وهذا أنفع من أي أداة، فالهدف أن تتحسن كتابتك أنت على المدى الطويل لا أن تعتمد على التصحيح الآلي في كل مرة.
حدود الأداة
تعالج الأداة حتى ٦٬٠٠٠ حرف في التشغيلة الواحدة. وهي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، فقد تفسّر مصطلحًا متخصصًا تفسيرًا غير مقصود أو تغيّر وزن عبارة بلاغية. راجع الأرقام والأسماء، ولا تستعملها على نص قانوني أو طبي دون مراجعة مختص. والآيات والأحاديث والاقتباسات الحرفية لا تُحسَّن ولا تُعاد كتابتها.