ماذا تفعل أداة التحسين؟
مسودات الذكاء الاصطناعي سليمة نحويًا غالبًا، لكنها متشابهة: جمل متقاربة الطول، وافتتاحيات مكررة («في عالمنا اليوم...»)، وروابط لا تتغير («علاوة على ذلك»، «وبالتالي»). تعمل الأداة محررًا يعيد كتابة النص بإيقاع متنوع وأفعال أوضح وبلا حشو، مع الإبقاء على المضمون.
أنماط التحسين الثلاثة
| النمط | يناسب | ما يتغير |
|---|---|---|
| طبيعي | المقالات والواجبات والتعليقات | تبقى النبرة الأصلية وتخف القوالب الآلية |
| شخصي | المدونات ومقالات التأمل والرسائل الشخصية | صوت أدفأ وأقرب إلى القارئ |
| احترافي | رسائل العمل والتقارير والعروض | أسلوب مباشر ومهذب ومنظم |
ما لا تعد به الأداة
لا تجعل الأداة النص «غير قابل للكشف»، ولا تضمن أن يقبله أي كاشف أو برنامج فحص. فالكواشف تعطي تقديرات وقد تخطئ، لذلك لا تستطيع أداة نزيهة أن تعد بنتيجة. الهدف أن يصبح النص أجمل قراءة. وإن أردت معرفة تقدير الكاشف فجرّب كاشف نصوص الذكاء الاصطناعي مع تذكّر أن الدرجة ليست دليلًا.
كن صريحًا في استخدام الذكاء الاصطناعي
لجامعات ومدارس وجهات عمل كثيرة سياسات خاصة بالذكاء الاصطناعي؛ بعضها يسمح به مع الإفصاح، وبعضها يمنعه في مهام معينة. اقرأ سياسة جهتك واذكر المساعدة حيث يُطلب ذلك. وتظل مسؤولًا عن صحة المعلومات والمراجع، فالأداة لا تتحقق من الوقائع ولا تضيف مصادر.
كيف تحصل على أفضل نتيجة؟
- ابدأ بمسودة راجعت معلوماتها أولًا.
- عالج فقرة إلى ثلاث فقرات في المرة، لا البحث كله.
- أضف بعد المعالجة ما لا يملكه غيرك: مثالًا من تجربتك، أو بيانات محلية من مصدر تذكره، أو رأيك الخاص.
- صحح الإملاء بـالمدقق الإملائي العربي والنحو بـالتدقيق اللغوي.
الحدود
تقبل كل عملية حتى ٦٬٠٠٠ حرف، أي نحو ألف كلمة عربية تقريبًا، فقسّم النصوص الطويلة. وقد يخطئ النموذج في المصطلحات التقنية والأسماء والأرقام، فراجعها. وللآيات القرآنية والأحاديث والاقتباسات الحرفية لا تُعالجها بالأداة؛ تُنقل كما وردت.
أمثلة على ما يتغير في النص
التحسين لا يعني تبديل الكلمات بمرادفاتها؛ فالذي يكشف الآلية في النص هو القالب لا المفردة. لذلك تنتبه الأداة إلى أمور مثل: الافتتاحيات الجاهزة («من الجدير بالذكر أن»)، وتكرار الرابط نفسه في كل فقرة، وتساوي أطوال الجمل، والمبالغة في المؤكدات («بالغ الأهمية»، «لا شك أن»)، وتغليب الأسماء المجردة على الأفعال. ومع ذلك يبقى الحكم الأخير لك: اقرأ الناتج بصوت مسموع، فما تتعثر به في القراءة يتعثر به قارئك.