متى تختصر ومتى توسّع؟
الاختصار يفيد حين يكون النص ثقيلًا بالحشو أو حين يحدد المستلم عددًا من الكلمات. التوسيع يفيد حين تبدو الجملة مقتضبة حتى لا يفهمها غير كاتبها، أو حين يطلب منك المعلم فقرة أطول من مسودتك. اختر النمط بحسب الحاجة لا بحسب الرغبة في ملء الصفحة.
| النمط | يفعل | لا يفعل |
|---|---|---|
| اختصار | يحذف الحشو، ويدمج الجمل، ويقدّم المهم | لا يحذف وقائع أو أرقامًا أساسية عن قصد |
| توسيع | يوضح ويصل بين الأفكار ويضيف تفصيلًا لفظيًا | لا يضيف معلومات جديدة لم تقدمها |
أمثلة على الحشو الذي يُحذف
- «قام بإجراء» ← «أجرى».
- «من أجل أن» ← «لـ».
- «في الوقت الحاضر الراهن» ← «الآن».
- «وذلك بسبب» ← «لأن».
وفي الجانب الآخر، قد تتحول «ارتفع الطلب» في نمط التوسيع إلى جملة تشرح ما يعنيه الارتفاع وأثره، لكن لن تُضاف نسبة أو سبب لم تذكره أنت.
نصائح عملية
- اختصر ثم اقرأ النتيجة للتأكد أن الجملة ما زالت مفهومة وحدها.
- وسّع على أجزاء صغيرة، فنص طويل جدًا يصعب مراجعته.
- إذا كنت تلخّص نصًا طويلًا، فالأنسب أداة التلخيص أو أداة إعادة الصياغة.
- عدّ كلمات النص النهائي بـعدّاد الكلمات إذا كان الحد صارمًا.
متى يكون الاختصار أفضل من التلخيص؟
حين تريد أن تحتفظ بترتيب نصك وبكل فكرة فيه، لكن بعبارات أخف. التلخيص يقرر نيابة عنك ما المهم، أما الاختصار فيبقي الأفكار ويحذف الزوائد. ومن الشائع في الجامعات أن يُطلب منك مستخلص بنحو مئتي كلمة وأنت قد كتبت أربعمئة: ابدأ بالاختصار ثم اقرأ الناتج وأعد ترتيبه بيدك. وللتوسيع استعمال مماثل في إجابات الامتحانات المقالية، حين تكون الفكرة صحيحة لكنها مقتضبة.
حدود الأداة
تعالج الأداة حتى ٦٬٠٠٠ حرف في التشغيلة. وهي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وقد تحذف قيدًا مهمًا حين تختصر، أو تعمّم حين توسّع. راجع الأرقام والأسماء والتواريخ والشروط، ولا تستعمل الأداة في العقود والنصوص القانونية دون مراجعة مختص.